5 طرق بسيطة لحماية شركتك من اختراق البيانات

Read this blog in English

لا يكاد يمر علينا بضعة أيام أو أسابيع قليلة إلا ونسمع عن تعرض شركة ما إلى اختراق بياناتها، وقد نظن في بعض الأحيان أن هذه الشركة كانت ضحية لهجوم الكتروني معقد وصعب، ولكن عادة ما يكون الاختراق أسهل مما نتوقع، وذلك نتيجة لضعف أساسيات الأمن السيبراني لدى تلك الشركة.

إن حقيقة أن المؤسسات والشركات الكبيرة تعاني أيضا من خروقات البيانات يمكن أن تدفع البعض الذين يعملون بشركات أقل حجما إلى القلق، فهم بالتأكيد يمتلكون موارد وامكانيات أقل بكثير من المؤسسات الكبيرة، وهو ما  يضعف من فرصة مؤسساتهم لتكون آمنة من الهجمات الالكترونية. ومع ذلك، فإن في أغلب الأحيان، الحلول البسيطة تكون هي الأكثر فاعلية، وفيما يلي خمسة طرق سهلة يمكن لجميع الشركات القيام بها لمنع الحوادث السيبرانية.

  1. تحقق من رسائل التصيد الاحتيالي الإلكترونية

تعتبر رسائل التصيد الاحتيالي الإلكترونية من أكثر الأسباب شيوعًا لاختراق البيانات على الرغم من طريقة الهجوم البسيطة، حيث يرسل مجرمي الإنترنت رسائل البريد الإلكتروني التي تتنكر في صورة مصدر شرعي (مثل البنك أو مقدمي خدمات الإنترنت) لخداع الأشخاص ودفعهم إلى تسليم بياناتهم الشخصية أو تنزيل برامج ضارة. وتحمل تلك الرسائل عادةً  طابع أن هناك أمرا عاجلاً يجب عليك القيام به، على سبيل المثال، قد يقولون لك أنك تحتاج إلى مراجعة إحدى المعاملات أو أن كلمة المرور الخاصة بك على وشك الانتهاء.

تحتوي رسائل التصيد الإلكتروني عادةً على رابط زائف أو مرفقات ضارة، وبمجرد النقر على احداهما تصبح فورا عرضة للهجوم الالكتروني والاختراق.

يمكن للتقنيات الدفاعية مثل فلاتر الرسائل غير المرغوب فيها (سبام) أن تحمي الأشخاص بشكل جزئي من رسائل التصيد الإلكترونية، لكن بعض الرسائل ستستمر حتمًا، لذا، للحفاظ على أمانك، يجب أن تكون أنت وفريق عملك قادرين على التعرف على تلك الرسائل الاحتيالية.

تعتبر القواعد النحوية الخاطئة وعناوين البريد الإلكتروني المجهولة والطلبات المفاجئة هي أكثر العلامات شيوعًا لوجود بريد إلكتروني ضار، ولكن هناك العديد من الأدلة الأخرى التي يمكنك التعرف عليها من خلال دورة توعية الموظفين بالتصيد الاحتيالي الالكتروني وفيروس الفدية.

  1. استخدم كلمة مرور قوية

تعتبر كلمات المرور القوية جزءًا أساسيًا من عمليات الأمن السيبراني على مستوى المؤسسة، فحتى أكثر ممارسات الأمان تطوراً لن تساعد إذا تمكن الهاكر الإجرامي من اقتحام حساب الموظف.

يجب أن يكون لدى المؤسسات سياسة خاصة بكلمة المرور تدفع الموظفين إلى:

  • إنشاء كلمات مرور تجمع بين الأحرف الكبيرة والصغيرة والأرقام والأحرف الخاصة.
  • تحديث كلمة المرور الخاصة بهم كل ستة أشهر.
  • القيام بإنشاء كلمة مرور فريدة لكل حساب.
  • عدم كتابة كلمة المرور نهائيا.

قد يكون من الصعب تذكر كلمات مرور عديدة، لذا قد ترغب أنت وفريق عملك في استخدام موقع أو برنامج لإدارة كلمات المرور، مثل LastPass و Password1.

  1. تأكد من أن المعلومات السرية في أمان تام

هناك الكثير من خروقات البيانات الناتجة عن تسرب المعلومات من قبل الموظفين، وغالبًا ما يكون ذلك نتيجة قيام الموظف بإفشاء بيانات عن قصد أو غير قصد إلى شخص لم يكن يجب عليه رؤيتها. الموظفون السابقون الذين تركوا العمل ولا يزالون قادرين على الوصول إلى أنظمة الشركة يشكلون أيضًا خطرًا كبيرا.

يمكنك تخفيف هذا الخطر من خلال وضع معايير للتحكم في الدخول لأنظمة الشركة والتأكد من إلغاء دخول الموظفين بعد تركهم العمل في الشركة.

  1. تثبيت أحدث برامج الدفاع والحماية

استخدامك لأحدث برامج مكافحة الفيروسات وبرامج مكافحة البرامج الضارة سيحميك من معظم البرامج الضارة والخبيثة، ويجب أيضا أن تستخدم جدران الحماية لمنع الوصول غير المصرح به إلى شبكتك.

  1. قم بإجراء الاختبارات وعمليات التدقيق بشكل منتظم

واحدة من أكثر الطرق الفعالة لحماية نفسك من الهجمات الالكترونية هي معرفة مدى ضعفك تجاهها، ولهذا وجد ما يسمى بخدمة اختبار الاختراق، وهو عبارة عن اختراق حقيقي يقوم به مختبِر محترف، حيث يستخدم المختبِر نفس التقنيات التي يستخدمها قراصنة الانترنت، وذلك للبحث عن نقاط الضعف في شبكات أو تطبيقات الشركة. 

كيف يمكنك البقاء في مأمن؟

يجب أن يكون لدى جميع المؤسسات والشركات التي تتطلع إلى تفعيل الأمن السيبراني لديها ما يسمى ب “نظام إدارة أمن المعلومات (ISMS)“، إنه نظام من العمليات والوثائق والتكنولوجيا والأشخاص الذين يساعدونك في إدارة جميع عمليات الأمان في مكان واحد، باتساق وبتكلفة معقولة.

ISO 27001 هو المعيار الدولي الذي يوفر أفضل الممارسات لنظام إدارة أمن المعلومات (ISMS)، وهو يوفر إطارًا ثابتاً يساعد المؤسسات على حماية معلوماتها من خلال التقنيات الفعالة وممارسات التدقيق والاختبار والعملية التنظيمية وبرامج توعية الموظفين.